التوطئة
هذا الإطار الأخلاقي هو دعوة للتعاون بين وسائل الإعلام والصحفيين والجمهور وليس مفروضا عليهم بشكل مسقط. ويهدف إلى حثهم على الإلتزام بالمعايير الأخلاقية الصارمة، كما يقدّم الأدوات اللازمة للجمهور لمواجهة الأخبار الزائفة، كشريك جوهري في هذا الجهد، وذلك عبر المشاركة النشطة والبناءة فيه، مما يعزّز من قيمته ويبني ثقافة المسؤولية واليقظة المشتركة.
هذا الإطار ضروري لمواجهة المعلومات المضللة وآثارها الضارة على الفرد والمجتمع.
ألتزم بإطار المبادئ الأخلاقية والمهنية التالية :
المبدأ 1: التربية الاعلامية والتفكير النقدي
في ظلّ التدفّق الكبير للمعلومات وتعدّدها، يتوجّب التحقّق المنهجي من المصادر والإحالة المرجعية إليها وعدم الاكتفاء برواية واحدة للأحداث مع اعتماد التفكير النقدي.
المبدأ 2: التبليغ عن كلّ محتوى مضلّل و/أو خاطئ
عند تلقّي معلومات مضلّلة أو خاطئة أو مشكوك فيها، يتوجّب الالتزام بعدم مشاركتها والتبليغ عنها بشتّى الوسائل المتاحة.
المبدأ 3: الاعتماد على المصادر الموثوقة للتحقّق
في حال معاينة محتوى إعلامي مشكوك فيه، يجب الرجوع إلى مصادر موثوقة على غرار وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المشهود لها باحترام المعايير المهنية والأخلاقية، بالإضافة الى المنصّات المتخصّصة في تحرّي المعلومات والحقائق.
المبدأ 4: احترام الأخلاقيات والكرامة الانسانية
يمتنع الجمهور عن نشر أو مشاركة كل محتوى يتضمّن عبارات أو رموز أو إشارات تحرّض على الكراهية والتمييز والعداء، ويتعيّن على كلّ شخص التبليغ عن ذلك عبر المسالك والأدوات المتاحة.
المبدأ 5: الحذر من الاستقطاب والتجاذب السياسي
يتوجّب الانتباه الى المنشورات التّي تهدف إلى الاستقطاب السياسي والدّعاية المضلّليْن، والتحقّق من المعلومات قبل تداولها ونشرها ومشاركتها وتبنّيها، مع الالتزام بالفكر النّقدي.
المبدأ 6: دعم مبادرات التصويب والتدقيق
يتعيّن الاتّصال بمجلس الصحافة وآليات التعديل الذاتي والتحقّق (مثال: الموفّق الإعلامي، منصّات التحقّق…)، للتّبليغ عن محتوى مضلّل أو خاطئ وطلب اتّخاذ الإجراءات اللاّزمة للتّصحيح والتّعديل والنّشر.



